إطلاق حملة وطنية و دولية من اجل الحرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إطلاق حملة وطنية و دولية من اجل الحرية

مُساهمة من طرف charaf aji في الأحد 16 مارس - 18:26


لجنة دعم
عائلات و معتقلي بومالن دادس ورزازات


إطلاق حملة وطنية و دولية من اجل الحرية لمعتقلي أحداث بومالن دادس بورزازات العشرة المحكوم عليهم جميعا ب 34 سنة


تحت شعار:
"جميعا ضد الاعتقال و التهميش"














اعتقالات بالمجان من طبيعة النظام

هذا لفقوا لو تهم، محاكمات صورية

نعم لحياة الحرية و الكرامة








و قد أسفرت العملية على اعتقال 10 مواطنين صدرت في حقهم محكمة الاستئناف بورزازات يوم 21/02/2008 أحكاما قاسية بلغت في مجموعها 34 سنة موزعة كالتالي:



1. يونس اودالي 6 سنوات سجنا نافذة (تلميذ)

2. ايت سعيد مولاي إبراهيم

ميمون شوقي

مصطفى الوردي أربع سنوات سجنا نافذة

عبد الناصر الشريف

مصطفلا اطيل

الحسن اوبا علي

3. نور الدين الدجيك (قاصر) سنتين سجنا نافذة

4. ايت حساين محمد و اوروزان ابراهيم سنة سجن نافذة

التضامن الواجب:




يأتي القمع من بعد الاعتقال الذي طال احتجاجات بومالن دادس في سياق اللجوء إلى القمع و الحصار المسلط على كافة النضالات العمالية و الشعبية و هو ما يوضح بجلاء من جهة بهتان و أضاليل "عهد المصالحة و الإنصاف" و "طي صفحة سنوات الرصاص" و من جهة أخرى إعداد الدولة العدة لمواجهة الفضاعات الاجتماعية التي ستنجم على التطبيق المستمر للسياسات الإمبريالية و على رأسها اتفاقيات التبادل الحر مع الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوربي



السياق العام:

1. ثروات ضخمة و تنمية معدومة:

أتت احتجاجات قروي بومالن دادس يومي 05 و 06 يناير2008 في سياق نضالات عمالية و شعبية و شبيبية عرفها الإقليم بوثيرة مرتفعة مع بداية القرن (عمال مناجم ايميني و ايمضر، شغيلة التعليم و الجماعات، نضالات طلبة و معطلي و تلاميذ المنطقة...) ضد السياسات المعادية لمصالح المأجورين و كافة الجماهير الشعبية المتسمة بوجود الثروة و الغنى الفاحش إلى جانب مع الفقر المدقــــــع و التهميش و الإقصاء و البطالة التي تدمر حياة ألاف الأسر الورزازية، سببها لا يأتي من شح الثروات أ, ضعف المؤهلات المادية بالإقليم. بل الفقر يأتي و الثروات متضخمة و تكاد لا تحصى. فورزازات أول إقليم لاستخراج الكنوز المعدنية من باطن الأرض (اميضر، ايميني، بوازار، بوسكور....) و مداخيل السينما تقدر 200 مليون دولار. ما مصير هذه الثروات؟ هل تساهم في تحسين عيش السكان؟ كلا إنها تذهب إلى جيوب الحاكمين هؤلاء الذين لا يترددون في استخدام القمع للحفاظ على هذا الوضع و تعنيف كل الاحتجاجات للفئات المحرومة او تمرد قد يهدد مصالح الطبقات السائدة

2. من التهميش و الإقصاء إلى القمع و الاعتقال:

في هذا السياق تأتي معركة قرويي بومالن دادس ليوم 06/01/2008 و التي كان مجمل المشاركين فيها من الشباب احتجاجا على التهميش و الحرمان.

أدى تساقط الثلوج إلى قطع الطريق الرابطة بين



والزيادات الصاروخية في الأسعار إلا مؤشر على ذلك.باعتماد لغة تجريم النضال العمالي والشعبي عبر استعمال أساليب جديدة قديمة: المس بالمقدسات: المس بالمقدسات،إهانة العلم الوطني، المس بالثوابت الوطنية....، و ما معتقلي فاتح ماي إلا البداية و كذا معتقلي مناهضي ارتفاع الأسعار بصفرو......

و تبقى هذه الحالات مجرد أمثلة أمام الحجم الكبير لضحايا الحرب الطبقية المتواصلة.

إن معتقلي أحداث بومالن دادس الا استمرارا لمنطق الدولة القمعي الرامي الى تجريم النضال الاجتماعي في إطــــــار خطة واضحة

لاجتثاث التمردات الشعبية في مهدها.

إن واجب التضامن العمالي و الشعبي مع المعتقلين و ما يقتضيه من تشهير بالأحكام الجائرة و القاسية يفرض علينا كمناضلات و كمناضلين بمختلف مشاربنا و توجهاتنا التعبئة المستمرة لفضح السياسات العدوانية التي تطبقها الدولة و لنجعل نضالنا المبدئي من أجل إطلاق سراح معتقلي أحداث بومالن دادس و كافة المعتقلين السياسيين نضالا ضد:

· تجريم النضال العمالي و الشعبي

و لنصرخ بصوت جماعي:

· السراح الفوري لمعتقلي بومالن دادس و كافة المعتقلين السياسيين

· لا للفقر و الإقصاء الاجتماعي

· لا للبطالة، نعم للتشغيل

· لا للحكرة، نعم للكرامة

· جميعا مع نضالات العمالية و الشعبية


مركز بومالن دادس و تلمي مرورا بمسمرير و كذا انقطاع التيار الكهربائي و الماء و الاتصالات إلى الغزلة التامة للمنطقة و حرمان 20 ألف نسمة من التزود بالمواد الغذائية الأساسية علاوة على المضاربات التي خلفها نقص المواد زد على ذلك التهميش الدائم و الإقصاء الممنهج الذي تعرفه المنطقة مند عقود مطالبين بفك الحصار عن قراهم في اليوم الموالي بادر بعض سكان امسمرير و النواحي المحاصرين في الجهة الأخرى في العودة إلى مركز بومالن دادس قصد مطالبة السلطات بفك الحصار، لكن هذه الأخيرة تعـــــاملت باستخفاف معهم، مما

دفعهم الى القيام باحتجاج سلمي بجانب الطريق رافعين شعارات مطلبية احتجاجية منددة بالتهميش و الإقصاء و المطالبة بإصلاح الطريق.

تدخلت السلطة المحلية في شخص باشا المدينة محاولا ثني المتظاهرين عن الاحتجاج لكن رئيس الدائرة لجأ إلى أسلوب الاستفزاز اتجاه المحتجين مما أجج الوضع، كما طلب صاحب شاحنة كبيرة ان يدوس المحتجين و هي بداية خروج التظاهرة عن إطارها السلمي....

سيؤدي تزايد الاستفزازات إلى مواجهات بين المتظاهرين و قوات القمع التي جرى تعزيزها بقوات استقدمت من ورزازات و الراشيدية الشيء الذي خلف ذعرا و إصابات بالغة الخطورة في صفوف المحتجين، إضافة إلى المطاردات في أزقة المركز بومالن تحت جنح الظلام و مداهمات و اعتقالات استمرت في اليوم الموالي 07/01/2008 زد على عسكرة المنطقة طيلة المدة.





و سعيا منها لتحقيق هذه الأهداف أطلقت لجنة دعم عائلات و معتقلي أحداث بومالن دادس حملة تضامنية مفتوحة تحت شعار جميعا ضد الاعتقال و التهميش بدأتها بالوقفة التنديدية ضد الأحكام الجائرة في حق المعتقلين العشرة و عزمها تنظيم مهرجان تضامني يوم 16/03/2008 ببومالن دادس، و بهذه المناسبة نوجه مجددا ندائنا لكافة الفعاليات المناضلة العمل على تكتيف الجهود لممارسة مزيد من الضغوطات لفرض التراجع عن السياسة القمعية للدولة و إطلاق معتقلي أحداث بومالن دادس و كافة المعتقلين السياسيين، و ذلك بخلق رأي عام متعاطف مع قضية معتقلي أحداث بومالن دادس و من خلالهم كافة المعتقلين السياسيين سواء في الداخل أو الخارج و ذلك بإنزال خطة عمل ذات مضمون احتجاجي يتم تتويجها بتنظيم مسيرة وطنية بمدينة ورزازات دون أن ننسى التحضير النضالي و التعبوي في أساط الجماهير الشعبية لحضور جلسات الاستئناف بورزازات.





الكبار ليسوا كبارا إلا لأننا راكعين، فلننهض



بالوحدة و التضامن اللي بغيناه اكون اكون






charaf aji
عضو مبتدئ

عدد الرسائل : 194
العمر : 35
البلد : france
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى