عندما يكون الدين أفيون لشعوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عندما يكون الدين أفيون لشعوب

مُساهمة من طرف barak في الأحد 29 يونيو - 9:56

ان فكرة هذه المقولة (الدين افيون الشعوب وزفرة المستضعفين فى الارض) لا تعود لماركس لوحده حيث كانت تستخدم من قبل كبار الفلاسفة امثال ( فيورباخ ) و(كانط) (وهيدجر) (وهيرنش هيد) الذي كتب مقال سنة 1840 وصف فيه الدين بأنه يعمل عمل افيون في تخدير الم الشعوب، لكن عبارة ماركس (الدين افيون الشعوب ) ظهرت في سنة 1844 في مقالة معنونة له في نقده فلسفة الحق الهيجلية.هذه النظرية التي ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. يتخيل البعض ان ماركس يعنى بها مهاجمة الدين والدعوة للالحاد ، ولكن لو استكملنا معا النصف الثانى من العبارة (الدين افيون الشعوب وزفرة المستضعفين فى الارض) لم يكن الافيون فى ذلك الزمن سوى مسكن للالام ، لم يكن يقصد مهاجمة الدين بذاتة ولكن عنى هنا رجال الدين الذين يحرصون على استغلال الدين فى قلوب وعقول الناس لتحقيق مصالح الطبقات البرجوازية المستفيدة من تخدير الشعوب عن حقوقهم المسلوبة . فقط اريد ان أوضح كيف يأفن الدين فى المجتمع لخدمة طبقة معينة ، عندما نشاهد فى التلفاز شيوخ وأئمة يتحدثون للفقراء ويطالبونهم بالصبر والقناعة وعدم النظر الى ما فى يد الغير ويبشرونهم بانهم سيدخلون الجنة قبل الاغنياء ب70 خريفا ، وهم أنفسهم علماءنا هؤلأ الجهابذة ينعمون بحياة رغيدة وعيش كريم ويركبون السيارات الفارهة ويسكنون القصور ويأكلون مما لذ وطاب ولديهم الخدم والحشم وغيرهم يموت أو يستشهد من أجل الحصول على رغيف خبز حاف ، وعندما تناقشهم يجيبونك بأن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ، هم مستفيدون ومعظمهم وصوليون انتهازيون ، مارقون عن دين الله ، فهم يشعرونك أن الأمة بخير وعافية لأنهم مسكونون بأرصدتهم في البنوك ، وهي تزداد كلما أفتوا ، بل كل ما فتحوا أفواههم لأنها تملقا" وتزلفا" ونفاقا" ، فض الله أفواههم وأسكنهم فسيح نيرانه ، فقد أسهموا في خراب الأمة وكان لهم باع طويل في فسادها وافسادها ، وناصروا الحكام الظالمين ووقفوا بأبوابهم أذلاء خانعين رهن إشارتهم في كل ما يطلبون ، المهم رضا الحاكم وليس رضا الله ، قاتلهم الله أنى يؤفكونوعندما نرى ايضا شيوخا" على المحطات الفضائية يشكوا السائلين اليهم جور حكامنا يجيبون منتفخة أوداجهم وجيوبهم ولو جاء هذا الحاكم السفاح على ظهور الدبابات بان الاسلام يامرنا بان لا نخرج على الحاكم الظالم مهما طغى وتجبر ( أنظر ) وحتى لو تقلد السلطة غصبا حتى لا تعم الفوضى وتضيع الاخلاق!ويستندون الى حديث يقول:عاهدنا رسول الله الا ننازع الامر أهله ...!! هكذا وبغض النظر عن صحة او ضعف الحديث فهذا موقف يلفت انتباهنا لشىء هام وهو ان بعض الشيوخ وسدنة الدين تطوع الدين كيفما تشاء ليتلائم مع رغبات الحكام وليس هذا فقط بل وتعمل على ممارسة الدجل المنظم على العامة لتقنعه باوهام سخيفة ومثيرة للشفقة ..وربما اقرب مثال لذلك عندما يخاطبنا احد الدعاة وهو يقول ان سبب ما نحن فية من بلاء هو ان الله غاضب علينا ! وعندما نشاهد غزة تئن تحت القصف الاسرائيلى ونشاهد المدنيين يقبرون تحت انقاض منازلهم وسط تخاذل بل وتشجيع الانظمة العربية لاسرائيل نجد العلماء قد اجهشوا بالبكاء على هذا الواقع المزري ثم يصعقونا بفتوى تثقل كاهل المؤمنين الذين يراودهم حلم الجهاد بان التماثيل حرام ! أو قصة رضاع الكبير المخزية أو قصة جواز شرب بول الرسول والتمسح ببرازه ، أو قضايا السحر والشعوذة والخرافات هكذا تمخض الجبل ثم ولد فأرا هذا ما اتت به قريحة هؤلاء العلماء أصحاب الدنيا والجاه والملايين وعندما نشاهد في التلفاز عشرات المحطات الفاسدة الماجنة المتخصصة بالابتذال وقلة الحياء وافساد الشباب ، لا نجد فتوى صريحة من علماءنا الأشاوس بتحريم مشاهدتها ، ثم العمل على إغلاقها بما لهم من نفوذ وحظوة لدى حكوماتهم ، وعندما نرى بعض المحطات المتخصصة بالسحر والدجل والشعوذة والخرافات والضحك على الذقون يطل علينا منها شيوخ آخر الزمان ونرى أسئلة الناس السخيفة الجاهلة لهؤلأ الشيوخ المزعومين والرد عليها المضحك المبكي ، نقول أننا أصبحنا في قمة الزمن الردئ ، هنا نكون امام مجتمع يلجأ للخرافة ليهرب من الواقع مجتمع يقبل ان يتعايش مع الوهم اى خيال ولكن بعيدا عن الواقع المؤلم وعندما نرى ايضا و نسمع أن المجتمع العربي ينفق مئات الملايين على السحروالشعوذة وجلب المحبة والمال والتفريق بين الناس ، والذين يتعاطون بها الشيوخ ليأكلون مال الناس حراما" وظلما" وزورا فنحن امام أفيون ولكنه ليس مخدرا" فقط *** إنه يذهب العقل ويزهق الروح ويقتل النفس فى سبيل رغبات طبقة معينة تتمتع بكل الثروات والخيرات على حساب الكادحين الذين يفترشون الارض فى صفوف لجلب الدفأ عوضا عن غطاء غير موجود وصوما" عن طعام غيرمتاح وعندما يفكرون فى سبب فقرهم وشقائهم سرعان ما نجد كتيبة الدجل والتخدير( علماء آخر الزمان ) تنصحهم بالصبر للحصول على حور العين واللبن والعسل والسمن والخمر وما يشتهون من اكل وأن الحل هو مزيد من الصبر وان فرج الله قريب! على الجانب الاخر من المجتمع نجد اناس مختلفين تماما لا يأكلون اللحمة آلا ما ندر ويعيشون يومهم على وجبة واحدة ومن لقيمات ربما يأخذونها من حاويات قمامة الأغنياء لتمنع عنهم شبح الموت في حين يتأفف البعض من رداءة نوع الكافيار او المشروبات أو المسكرات غالية الثمن ولان هؤلاء الناس مستفيدين من ذلك الاستغلال وتلك الاوضاع فهم يحرصون على تقريب رجال الدين اليهم (أى دين) لمشاركتهم بعض الامتيازات مقابل خداع وتضليل الجماهير ولهذا لا يجب ان نعجب اذا راينا. تلك الامراض النفسية والافكار السامة التى تبثها تلك الطبقة عن طريق رجال الدين وعبر وسائل الاعلام تسعى لهدف واحد تخدير الجماهير وغفلتهم عن حقوقهم المسلوبة انهم يريدون منا ان لا نفكر لماذا ينعم الالاف بثروات هائلة بينما تموت الملايين من الجوع . ايها الناس الله ليس غاضب علينا فهو رحيم ويحب الخير لعباده ..الله لايريد احد فقيرا لأنه أوجد ثروات تكفى عشرة اضعاف سكان المعمورة ولكن الفقر والجوع والقهر هو نتيجة تحكم قلة من البشر الفاسدين الانتهازيين فى موارد وثروات الشعوب، ان سبب جوعكم وفقركم وقهركم هو طبقة البرجوازيين التى تعمل على استغلالكم باسم الدين ..ارفضوا تعاطى ذلك الافيون.. انفضوا عنكم هذا الدجل ..وقولوا أن علماءنا هم السبب الرئيس في ما وصلنا اليه من حالة الذل والهوان وأن ماركس كان محقا" عندما قال قولته وأنه لم يقصد الدين بذاته وانما قصد طبقة رجال الدين الذين يطوعون الدين حسب رغباتهم الذين يأكلون الدنيا بالدين ، ويرمون الله والشعوب من وراء ظهورهم ، هم علماء السلاطين . قيلت هذه العبارة ((الدين أفيون الشعوب)). بحق أوربا المسيحية عندما عطلت الكنيسة فيها العقل وجمدته، وشكلت طبقة من الإكليروس متميزة، ظهر منها، ما لا يليق بها.. وخاضت صراعاً عنيفاً بين العلم والدين، وقالت للإنسان: ((أطع وأنت أعمى)).. لذلك جابهت العلماء، وحرقت بعضهم ـ وعلى سبيل المثال ـ جعلت القول بكروية الأرض ودورانها جريمة يعاقب عليها بالاعدام.هذه الأحوال المعطلة للعقل، والصادة عن العلم، والواقفة عقبة كأداء في سبيل تقدمه، يحق فيها ما قيل عنها. ((الدين أفيون الشعوب)).أما الدين الذي جعل من تعاليمه تقديس العقل وتكريم العلم والعلماء في أي اختصاص.. فلا ينطبق عليه القول.. الدين أفيون الشعوبإن الدين الذي من تعاليمه: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) البقرة: 111، لا ينطبق عليه القول المذكور.والدين الذي جعل من مبادئه: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) المجادلة: 11. لا ينطبق عليه القول المذكور.إن الدراسة ـ التي عُممت ـ تمت على واقع أوربا في القرنين الماضيين.. فالقول الصحيح: ((الدين ـ في أوربا ـ أفيون الشعوب)).لدينا شواهد وأدلة من إسلامنا، كل واحد منها كاف لرد التعميم القائل: ((الدين أفيون الشعوب)).1 ـ يقول الله عز وجل في محكم التنزيل: (لا خير في كثير من نجواهم إلا مَن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومَن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً) النساء: 113.دين يجعل المجالس التي ليس فيها إصلاح للمجتمع لا خير فيها، دين ليس أفيوناً، إنه دين المجتمع الفاضل المتكافل المتحاب..2 ـ دين يجعل من مبادئه: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) النجم: 39، دين ينبذ الكسل والتواكل، ويحب السعي والعمل.. استعاذ نبيه (ص) من الجبن والبخل والعجز والكسل..دين يجعل السعي مبدأ، والعمل أساساً.. دين ليس أفيوناً.3 ـ دين يجعل من تعاليمه: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) التوبة: 106، دين يقدس العمل ويأمر به، دين الحركة الدائبة في طلب الرزق الحلال.. ليس أفيوناً.4 ـ دين ورد في دستوره: (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً، فكلي واشربي وقري عيناً) مريم: 24، 25، فدين يعلم أتباعه، ألا تواكل، وأنتم في أضعف حالة من القوة والنشاط، لن يصلكم رزقكم إلا بالعمل، قدموا طاقتكم، وابذلوا ما في وسعكم.. دين حياة، وليس أفيوناً..فالخطاب في الآية الكريمة لمريم، وهي في ساعة الولادة.. ومع ذلك لم يرسل الله لها رزقها دون حركة وعمل.. بل قال لها: (هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً...) وهذا تعليم للمؤمنين.. ألا رزق بدون سعي فلا رطب بدون هز جذع النخلة.. فدين هذه تعاليمه، هل هو أفيون؟ لا أحسب عاقلاً يقول هذا.5 ـ قال نبي الإنسانية (ص): ((لأن يأخذ أحدكم أحبُله (جمع حبل) ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكُفّ الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه)).وقال عليه الصلاة والسلام: ((ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يديه، وإن نبي الله داود (ص) كان يأكل من عمل يده)).قال (ص): ((مَن بات كالاً من عمل يده، بات مغفوراً له)).. ولما رأى عليه الصلاة والسلام صحابياً يده خشنة قال له: ((ما هذا الذي أرى بيدك؟))، فقال الصحابي: من أثر المر والمسحاة، أضربُ وأعمل وأنفق على عيالي.. فسر النبي الكريم، وقدر اليد العاملة فقبلها ـ كما في إحدى الروايات ـ وقال: ((هذه يدُ لا تمسها النار)).فهل دين فيه هذا التقدير من نبيه للعمل والعمال، دين تخدير وأفيون؟ أيقول عاقل هذا؟؟!! علماً أن من صريح تعاليمه: ((إن الله يكره العبد البطال)) و ((إن الله يحب المؤمن المحترف)).6 ـ ورد في الحديث الشريف، ((المؤمن كيس فَطن حذر)) ومعنى المؤمن الكيس: المؤمن العاقل المدرك.. أما المؤمن الفطن: فالمؤمن الذكي النبيه ((ليس بالخب والخب لا يخدعه)).. منتهى اليقظة والتنبه.. فأين التخدير والأفيون؟ الإسلام عقل مدرك، وفطنة وذكاء..7 ـ كان عمر (رض) يرى الرجل فيسأله عن مهنته، فإذا قال لا مهنة لي، سقط من عينه (رض).وكان (رض) يقول: ((لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق، ويقول: أللهم ارزقني، فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة)).ونظر (رض) إلى رجل مظهر للنسك متماوت، فخفقه بالدرة، وقال: لا تُمت علينا ديننا، أماتك الله)).وقال عمر على المنبر: ((مَن أحيا أرضاً ميتة فهي له)).. وكان يشجع الناس على استقطاع الأرض الفلاة، بغية إعمارها.. فأين التخدير والأفيون.. والإسلام عمل وعزة وإعمار..8 ـ قال (ص): ((أللهم بارك لأمتي في بكورها)) فالاسلام نبذ للكسل، وهمة عالية في استقبال نهار جديد، خاصة أن عشرات الآيات الكريمة تحض على استعمال العقل والتفكير واليقظة..9 ـ مَن يقول: (الدين أفيون الشعوب) بحجة عقيدة القدر نقول له كلمات: عقيدة القدر لا تفرض أنت معناها علينا، المنطق يقول: نحن نفهمك ماذا نفهم منها، نحن نشرحها لك، ولست أنت الذي تفسرها بشكل يتناسب مع أهوائك.الإيمان بالقدر.. إتيان بالأسباب على أكمل الوجوه.. ثم توكل على مسبب الأسباب، وإن حدث ما يُسيء المرء وينغص معيشته، فالقدر يُبيد الحادثة المزعجة، ويحفز همته من جديد لاستقبال أيامه المقبلة بيقين الواثق بالفوز، وبأمل جديد يدفعه للمحاولة من جديد..فليست عقيدة القدر معطلة للهمة، باعثة للكسل والتواكل.. لقد كانت عقيدة القدر قوة دافعة إلى الأمام، للجهاد، للفتوح، للاستشهاد..10 ـ وأخيراً.. والأدلة الداحضة كثيرة.. نختتم هذا البحث بقولنا:لقد كانت هذه الأمة في أفيون، في مخدر.. عندما كان بأسها بينها شديد، وعدوها يتربع فوق أرضها في العراق والشام واليمن مخدرة عن عدوها بثاراتها وغزوها.. سكرانة في تفاخر أجوف، وعظمة مفتعلة..فجاءها الموقظ، جاءها المحيي، جاءها المنشط، جاءها الحافز، جاءها المنبه..لقد لامست (الله أكبر) أسماع العرب فأيقظتهم..وجاءت تربية رسول الله (ص) فأحيتهم.. وجعلت حب المعالي هدفاً فتحفّز المارد المسلم.. فإذا جيشه في الصين شرقاً، وفي قلب فرنسا غرباً.فدين يجعل العرب الذين كانوا ضائعين في جزيرتهم يفتحون العالم بعقيدة إخاء ومحبة، إنسانية وعزة.. ليس أفيوناً ـ قولاً واحداً، غير قابل للنقاش ـ .. فلو كان الإسلام أفيوناً لما وصل به المسلمون إلى الصين والهند وأندونيسيا، ولا إلى قلب روسية وكل سيبيرية، ولا إلى ثلثي القارة الإفريقية..ونقول: إن كل عقيدة، ولو أنها ادعت العلمية، وجعلتها شعاراً براقاً، وجعلت من أتباعها نسخاً ((كربونية)) من عقل إنسان يخطئ ويصيب.. بل جعلتهم آلات انعدمت فيهم الروحانية.. يشقون ويتعبون ويحلمون بجنة موعودة، وفردوس منتظر، بينهم وبينها اختلاف في الاتجاه قدره مئة وثمانين درجة. مثل هذه العقيدة، ولو ادعت العلمية، واتهمت غيرها بما اتهمت.. هي أفيون الشعوب.. والمصيبة أكبر عندما نعلم أنها غارقة في مخدراتها ونراها تنطق وهي بهذه الحال، أن غيرها مُخدر،..رحم الله العقاد، عندما اطلع على فكر وفلسفة هؤلاء، ثم كتب كتابه (المذاهب الهدامة أفيون الشعوب)!!؟!

barak

عدد الرسائل : 17
العمر : 33
البلد : tata
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عندما يكون الدين أفيون لشعوب

مُساهمة من طرف hisni17 في الثلاثاء 1 يوليو - 5:38

tanmirt amddakl barak b lmawdo3ad d lmajhod tanmirt

hisni17
عضو نشط

عدد الرسائل : 98
العمر : 27
البلد : maroc
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى